آخر الأخباراخبار الخليجاخبار عربيةتكنولوجيافن

بوب كورن تدخل عالم الإنتاج السينمائي بالذكاء الاصطناعي عبر «آخر رقصة في كيبور»

المنصة تتيح تقنية Seedance 2.5 حصريًا لصناع المحتوى بالمنطقة.. والفيلم يستعيد الأيام الحاسمة التي سبقت حرب أكتوبر 1973، ويُعرض عبر WATCH IT

كتب حاتم محمد

كشفت منصة «بوب كورن» (Popcorn) عن دور تقنياتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيلم الوثائقي الدرامي القصير «آخر رقصة في كيبور»، للمخرج كريم عبد الوهاب، من خلال إتاحة أدوات متقدمة لتوليد الفيديو بدقة 4K، مدعومة بتقنية Seedance 2.5، التي توفرها المنصة حصريًا في منطقة الشرق الأوسط، وفقًا لما أعلنته الشركة.

 

وتسلط كواليس الفيلم الضوء على إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي، من خلال الجمع بين تقنيات توليد الفيديو والمعالجة الدرامية والسرد الوثائقي، لإعادة تقديم مرحلة مهمة من التاريخ المصري بمشاهد بصرية غنية بالتفاصيل.

 

Seedance 2.5 وتقنيات إنتاج الفيديو بدقة 4K

 

ويستند إنتاج العمل إلى تقنية Seedance 2.5، إحدى تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، التي تتيحها منصة Popcorn Studio AI لصناع الأفلام والمحتوى في المنطقة، مع إمكانية إنتاج مشاهد بدقة 4K.

 

وتبرز هذه الإمكانية ضمن الأدوات التي تقدمها المنصة لشركات الإنتاج وصناع المحتوى، بما يتيح توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المشاهد السينمائية وتحسين جودة المخرجات البصرية، وفتح آفاق جديدة أمام أساليب الإنتاج الرقمي.

 

شادي عصام: فخورون بالمشاركة في عمل تاريخي وطني

 

ونشر المخرج كريم عبد الوهاب كواليس جديدة للفيلم، استعرض خلالها كيفية استخدام أدوات «بوب كورن» في تنفيذ المشاهد وإخراجها، موضحًا جانبًا من التجربة التقنية التي جمعت بين الذكاء الاصطناعي والمعالجة السينمائية.

 

من جانبه، أعرب شادي عصام، مؤسس «بوب كورن»، عن فخره بمشاركة المنصة في هذا العمل التاريخي الوطني، الذي عُرض عبر منصة WATCH IT، مشيرًا إلى دور أدوات المنصة في دعم مراحل تنفيذ الفيلم وإنتاج مشاهده ومخرجاته النهائية.

 

«آخر رقصة في كيبور» يستعيد الأيام السابقة لعبور أكتوبر

 

ويتناول الفيلم الأحداث التي شهدتها الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر عام 1973، مستعرضًا تطورات الموقف على الجانبين المصري والإسرائيلي، ودور أجهزة الاستخبارات خلال الأيام التي سبقت عبور القوات المسلحة المصرية قناة السويس، وصولًا إلى السادس من أكتوبر، الذي وافق عيد «كيبور» أو الغفران لدى الجانب الإسرائيلي.

 

والفيلم من إنتاج وإخراج كريم عبد الوهاب، وتزيد مدته على 33 دقيقة، ويقدم معالجة تجمع بين التوثيق والدراما لاستعادة الأيام الحاسمة التي سبقت عبور القوات المسلحة المصرية قناة السويس، في تجربة تستفيد من أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير أساليب الإنتاج السينمائي.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى