آخر الأخباراخبار الخليجاخبار عربيةاقتصادالذكاء الاصطناعيتكنولوجياشركات محلية وعالميةميتا تك

«خزنة» تستحوذ على «فاروس للتمويل الاستهلاكي» وتحصل على ترخيص الرقابة المالية

الصفقة تدعم توسع الشركة في السوق المصرية وإطلاق منصة تمويل منظمة تستهدف ملايين المصريين غير المخدومين مصرفيًا

كتب حاتم محمد

أعلنت شركة «خزنة كابيتال»، التابعة لشركة «خزنة» المتخصصة في التكنولوجيا المالية، إتمام الاستحواذ على شركة «فاروس للتمويل الاستهلاكي» من مجموعة «فاروس القابضة» في وقت سابق من العام الجاري، بالتزامن مع بدء تفعيل التسهيلات الائتمانية المقدمة من المؤسسات المالية، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق التمويل الاستهلاكي المصرية.

 

وتمثل الصفقة محطة استراتيجية في خطة «خزنة» طويلة الأجل للتوسع في قطاع التمويل الاستهلاكي، من خلال نموذج أعمالها القائم على الشراكة مع الشركات والمؤسسات (B2B2C)، والمدعوم ببيانات رواتب المستخدمين ومعاشاتهم، بما يعزز كفاءة الوصول إلى العملاء وإدارة المخاطر الائتمانية.

 

ترخيص من الرقابة المالية لتعزيز التوسع

 

ويمنح الاستحواذ «خزنة» إمكانية العمل بموجب ترخيص التمويل الاستهلاكي الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية، بما يعزز قدرتها على توسيع نطاق خدماتها المالية المنظمة والمسؤولة، والوصول إلى ملايين المصريين الذين لا يحصلون على خدمات كافية من القطاع المصرفي التقليدي.

 

وتستهدف الشركة من خلال هذه الخطوة دعم إتاحة حلول تمويلية رقمية تلبي احتياجات شرائح متنوعة من المستهلكين، مع الاستفادة من نموذجها القائم على الشراكات لتوسيع نطاق توزيع المنتجات المالية وتعزيز كفاءة إدارة الائتمان.

 

«زكي هاشم وشركاه» مستشارًا قانونيًا للصفقة

 

وتولى مكتب «زكي هاشم وشركاه للمحاماة» مهام المستشار القانوني لعملية الاستحواذ، حيث قدم الاستشارات والدعم القانوني خلال مختلف مراحل إتمام الصفقة.

 

وتُعد «خزنة» شركة متخصصة في التكنولوجيا المالية، تركز على تقديم حلول مالية رقمية مبتكرة وسهلة الوصول للفئات غير المخدومة ماليًا في منطقة الشرق الأوسط، بهدف مساعدة الأفراد على تلبية احتياجاتهم المالية وتعزيز الشمول المالي.

 

في المقابل، تُعد شركة «فاروس للتمويل الاستهلاكي» مؤسسة مرخصة في مصر، تقدم منتجات ائتمانية خاضعة للأطر التنظيمية، مع التركيز على الإقراض المسؤول وتطوير خدمات مالية تلائم احتياجات شرائح مختلفة من المستهلكين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى