آخر الأخبارأخبار العقاراتاخبار الخليجاخبار عربيةاقتصادالذكاء الاصطناعيبنوكتكنولوجياميتا تك

«أوراسكوم للمناطق الصناعية» والجامعة البريطانية تربطان البحث العلمي باحتياجات المصانع وتفتحان أبواب التدريب والتوظيف أمام الشباب.

مذكرة تفاهم لإنشاء مركز للبحث والتطوير داخل المنطقة الصناعية ودراسة تطبيق نموذج «كلية داخل المصنع».. وشراكة تفتح آفاقًا للتدريب والتوظيف واحتضان الأفكار الريادية

كتب حاتم محمد

أعلنت شركة أوراسكوم للمناطق الصناعية توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة البريطانية في مصر، بهدف تعزيز التعاون بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية في مجالات البحث العلمي والتطوير والابتكار والتعليم التطبيقي، بما يدعم التنمية الصناعية ويربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.

 

وتستهدف الشراكة تأهيل الشباب بالمهارات اللازمة للعمل في القطاع الصناعي، وتطوير حلول عملية للتحديات التي تواجه التصنيع، إلى جانب توسيع فرص مشاركة الطلاب والباحثين في مشروعات تطبيقية تسهم في تعزيز الابتكار وتنافسية الصناعة المصرية.

 

مركز للبحث والتطوير داخل المنطقة الصناعية

 

ووقع مذكرة التفاهم كل من معتز الدمرداش، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للمناطق الصناعية، والمهندس عمرو البطريق، الرئيس التنفيذي للشركة، والدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، وذلك بمقر الجامعة بمدينة الشروق، بحضور الدكتور يحيى بهي الدين، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي وريادة الأعمال، وعدد من مسؤولي الشركة وقيادات الجامعة.

 

وبموجب المذكرة، يعتزم الطرفان التعاون لإنشاء مركز للبحث والتطوير داخل أوراسكوم للمناطق الصناعية، ليكون منصة للبحوث التطبيقية وابتكار التصميمات وتطوير الحلول التي تلبي احتياجات المصانع والشركات العاملة داخل المنطقة.

 

كما تشمل الشراكة دراسة تطبيق مفهوم «كلية داخل المصنع»، من خلال تعزيز الوجود الأكاديمي والبحثي للجامعة داخل البيئة الصناعية، بما يتيح تواصلًا مستمرًا بين الطلاب والباحثين وممثلي الشركات، ويساعد على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تخدم احتياجات الإنتاج.

 

معتز الدمرداش: التعاون يخلق قيمة مضافة للصناعة والتعليم

 

وأكد معتز الدمرداش، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للمناطق الصناعية، أن دور الشركات والمطورين الصناعيين لا يقتصر على توفير الأراضي والبنية التحتية والتسهيلات اللازمة للمستثمرين، بل يمتد إلى تهيئة بيئة داعمة للابتكار والتطوير والاستفادة من الأفكار والحلول التي يقدمها الطلاب والشباب.

 

وأضاف أن تعزيز التواصل والتكامل بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية يسهم في خلق قيمة مضافة للطرفين، ويدعم إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات الصناعة ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الإنتاج والتكنولوجيا.

 

عمرو البطريق: الاستثمار في الإنسان أساس التنمية الصناعية المستدامة

 

من جانبه، قال المهندس عمرو البطريق، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للمناطق الصناعية، إن التنمية الصناعية المستدامة لا تقتصر على تطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات، وإنما تشمل أيضًا الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات والمهارات اللازمة للمستقبل.

 

وأوضح أن الشراكة مع الجامعة البريطانية في مصر تمثل خطوة نحو ربط البحث العلمي بالتحديات الفعلية التي تواجه الصناعة، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لتطوير أفكار وحلول قابلة للتطبيق، بما يدعم الابتكار ويعزز تنافسية القطاع الصناعي المصري.

 

محمد لطفي: فرص تطبيقية للطلاب والباحثين

 

بدوره، أكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن الشراكة تعكس أهمية توجيه البحث العلمي نحو احتياجات الصناعة والمجتمع، وتوفير فرص عملية أمام الطلاب لتطبيق معارفهم وتطوير مهاراتهم.

 

وأشار إلى تطلع الجامعة للتعاون مع أوراسكوم للمناطق الصناعية لبناء بيئة محفزة للابتكار، وتعزيز مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب في مشروعات بحثية وتطبيقية تسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في القطاع الصناعي.

 

تدريب وتوظيف واحتضان للأفكار الريادية

 

وتتضمن مذكرة التفاهم تنظيم زيارات ميدانية وندوات مشتركة داخل منشآت أوراسكوم للمناطق الصناعية بالعين السخنة، إلى جانب تنظيم ندوة سنوية تجمع قيادات الشركات والخبراء الأكاديميين لمناقشة فرص الابتكار والاستدامة والتحول الرقمي في قطاع التصنيع.

 

كما تتيح الشراكة فرصًا للتدريب والتوظيف أمام طلاب الجامعة وخريجيها، إلى جانب برامج للإرشاد والتطوير المهني واحتضان الأفكار الريادية المرتبطة بالمشروعات الإنتاجية.

 

ومن المقرر تشكيل لجنة توجيهية مشتركة من الطرفين لمتابعة تنفيذ المبادرات وتنسيق برامج التعاون وتقييم أثرها، بما يضمن دعم التكامل بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات الصناعة.

 

وتعكس الشراكة توجهًا نحو تعزيز الروابط بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، وتوسيع الاستفادة من البحث العلمي والابتكار في تطوير الأنشطة الصناعية، بما يدعم إعداد الكفاءات الشابة ويفتح مسارات أكثر ارتباطًا بين التعليم ومتطلبات سوق العمل في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى