آخر الأخباراخبار الخليجاخبار عربيةالذكاء الاصطناعيالصناعة العالميةتكنولوجياميتا تك

خبير أمن سيبراني يحذر: منصات التواصل الاجتماعي تصنع التضليل وتحلل 100 ألف معلومة من كل هاتف

 فئران تجارب خلف الشاشات.. كيف تحولت "السوشيال ميديا" من وسائل تواصل إلى منصات للتضليل الممنهج؟

كتبت  الدكتوره صفاء حسن 

حذر الدكتور محمد الجندي، الخبير الدولي في الأمن السيبراني، من الخطورة البالغة التي تشكلها منصات التواصل الاجتماعي في نشر التضليل وتوجيه الرأي العام.

وأوضح الجندي، خلال ندوة تثقيفية بعنوان “المعركة معركة وعي” بثتها شاشة “ON”، أن هذه المنصات لم تعد مجرد ناقل للأخبار، بل أصبحت “صانعة للتكرار” الذي يفرض محتوى معيناً على المستخدمين دون وعي منهم. وكشف الخبير الدولي عن حقيقة تقنية صادمة، مؤكداً أن كل هاتف محمول يجمع ما لا يقل عن 100,000 نقطة بيانات ومعلومات عن صاحبه ويقوم بتحليلها بدقة، مشيراً إلى أن قيام المستخدم بـ “حذف حسابه” لا يعني تقنياً مسح بياناته من خوادم تلك الشركات.

 

لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد مساحات افتراضية للدردشة أو مشاركة الصور، بل تحولت إلى واحدة من أخطر الأدوات المستخدمة في نشر التضليل وصناعة الوعي الزائف. هذا ما أكده الدكتور محمد الجندي، الخبير الدولي في الأمن السيبراني، ملقياً الضوء على الجانب المظلم للخوارزميات.

صناعة التكرار والتحكم في العقول

في تحليله لظاهرة التأثير الطاغي للسوشيال ميديا، أشار الجندي إلى مفهوم “صناعة التكرار” من قبل المنصات نفسها؛ حيث يتم إجبار المستخدم على رؤية أنماط معينة من الأخبار والأفكار بشكل مكثف ومتتالٍ، مما يرسخها في عقله الباطن كحقائق، حتى وإن كانت أموراً “لا يقرأها” أو يبحث عنها بالأساس.

100 ألف نقطة بيانات: أنت عاري تقنياً!

وفجر التقرير التقني الذي استعرضه الجندي مفاجأة حول حجم التجسس وجمع البيانات؛ حيث يجمع كل هاتف ذكي ما لا يقل عن 100,000 نقطة معلوماتية تشمل سلوك المستخدم، تفضيلاته، أماكن تواجده، ونقاط اهتمامه. الخطورة الأكبر – بحسب الخبير – تكمن في وهم الخصوصية؛ إذ يعتقد الكثيرون أن خيار “حذف الحساب” يمنحهم النجاة، بينما الحقيقة أن تلك البيانات تظل مخزنة ومحللة لدى المنصات، مما يجعل المستخدمين بمثابة “فئران تجارب” في سوق البيانات الضخمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى